عطا ملك جوينى

816

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )

مملكت آنان را از دست ايشان به در برده و در نيمهء باقى نيز ايشان را متزلزل مىداشتند از راه كمال عجز و ناتوانى براى تشفّى قلب خود چاره‌اى جز توسّل بدين گونه وسائل عاجزانه يعنى نشر اكاذيب و مفتريات در حقّ دشمنان قوىدست خود و قدح در انساب و مذاهب و اعمال و افعال ايشان و اعوان و انصار ايشان نداشته‌اند و از قديم گفته‌اند كه سلاح عجزه دشنام و تهمت است . بارى بهترين نمونهء اين گونه اطّلاعات دربارهء صاحب ترجمه در مواضع ذيل يافت مىشود : اوّلا در كتاب الفهرست ابن النّديم ص 186 - 188 به نقل از ابو عبد اللّه بن رزام « 1 » در كتابى كه اين اخير در ردّ بر اسماعيليّه تأليف نموده بوده ، ولى خود ابن النّديم گويا چندان اعتمادى به اقوال و مسطورات ابن رزام نداشته و مسئوليّت را از عهدهء خود در روايت از آن كتاب برداشته ؛ در ابتداى فصل مزبور گويد ( ص 186 ) : « قال ابو عبد اللّه بن رزام فى كتابه الّذى ردّ فيه على الإسماعيليّة و كشف مذاهبهم ما قد اوردته بلفظه و انا ابرأ من العهدة فى الصّدق عنه و الكذب فيه » . و در آخر آن فصل پس از نقل روايات ابن رزام و غير ابن رزام از اعداء اسماعيليّه گويد ( ص 189 ) : « فامّا ببلاد مصر فالأمر مشتبه و ليس يظهر من صاحب الأمر المتملّك على الموضع شىء يدلّ على ما كان يحكى من جهته و جهة آبائه و الأمر غير هذا و السّلام » . و مسعودى در كتاب التّنبيه و الأشراف ص 395 - 396 گويد : « و قد صنّف متكلّمو فرق الإسلام من المعتزلة و الشّيعة و المرجئة و الخوارج و النّابتة كتبا فى المقالات و غيرها من الرّدّ على المخالفين كاليمان بن رئاب الخارجى و . . . فلم يعرض احد منهم لو صف مذاهب هذه الطّائفة [ اى القرامطة و اهل الباطن ] و ردّ عليهم آخرون مثل قدامة بن يزيد النّعمانى و ابن عبدك الجرجانى و ابى الحسن بن زكريّاء الجرجانى و ابى عبد اللّه محمّد بن علىّ بن رزام الطّائى الكوفى و ابى جعفر الكلابى

--> ( 1 ) - نام و نسب ابن رزام چنان كه مسعودى در كتاب التّنبيه و الأشراف ص 396 ذكر كرده ابو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن رزام الطّائى الكوفى است ، و چون تأليف كتاب التّنبيه و الأشراف به تصريح خود مسعودى چنان كه گذشت در سنهء 345 بوده پس عصر ابن رزام فىالجمله معلوم مىشود كه قبل از تاريخ مزبور يا مقارن آن بوده است . و اين كتاب ابن رزام گويا سرچشمهء اطّلاعات و مأخذ عمدهء عموم مؤلّفين بعد ازو بوده در خصوص مبادى امر اسماعيليّه كه غالبا حكايات راجع به عبد اللّه بن ميمون قدّاح و طعن در انساب فاطميّين و نحو ذلك را از او نقل كرده‌اند و مأخذ عمدهء شريف اخو محسّن آتى الذّكر نيز به تصريح مقريزى چنان كه خواهد آمد نيز همين كتاب ابن رزام بوده است . و نام اين كتاب گويا كتاب النّقض على الباطنيّة بوده ، مطهّر بن طاهر مقدّسى در كتاب البدء و التّاريخ ج 1 ص 137 گويد : « و قد ذكر ابن رزام هذا الفصل فى كتاب النّقض على الباطنيّة الخ » . و در ج 5 ص 134 از همان كتاب گويد : « و ما بلغ احد منهم [ اى من الباطنيّة ] ما بلغ ابن رزام فانّه اظهر عورتهم و ملأ جلودهم مساءة و عيبا » .